
كلمة وفاء – رياج ططري بكري رحمه الله
أخ لا أتردد عن وصفه بصاحب النفسية الصافية والسلوك المهذب على امتداد عشرات السنين
ولد ١٩٤٧م في عكا، ونشأ في دمشق، وعاش منذ ١٩٦٥م في ألمانيا وعرف بعمله الإسلامي والإعلامي لعدة عقود
813 مقالاً

أخ لا أتردد عن وصفه بصاحب النفسية الصافية والسلوك المهذب على امتداد عشرات السنين


رأي – هي جولات تغيير قادمة على مستوى عالمي وليست موجة تأتينا وتحملنا دون جهد ذاتي

٨ / ٢ / ٢٠١١م لثوار مصر: لا تقبلوا أي دور سياسي للجيش ولا تقبلوا السقف الواطئ

تحليل – مستقبل التغيير بعد الثورة قادم على كل حال فإما أن تتلاقى على صناعته النخب الثورية أو تغيب عنه


ــــــــــ لأن الكلمةَ في زماننا أمضى من السيف، والحرفُ قاتلٌ كطعنةِ خنجر كان لابدّ أن أُحارب بالقلم. عارضتُ المتنبي في نونيتهِ الشهيرة “تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ”. أريد أن أقولَ ما لم يقلهُ ال…


براءة الاختراع تتطلب مختصا لتحويل الفكرة إلى طلب تسجيل يتضمن مقومات الاختراع

(لا تقل لي كم كتابا قرأت، بل قل لي كم مصطلحاً حفظت)

د. حارث الضاري رئيس هيئة العلماء المسلمين في العراق توفي رحمه الله يوم ١٢ / ٣ / ٢٠١٥م

لسان الوجدان يكمل مهمة قلم الفكر والبحث والبيان، في قول سديد يحقق الهدف

الكاتب هو أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الذي جعل الممتنع عن أقلام كثيرين سهلا على قلمه تعبيرا وتأثيرا وكتابه عن دمشق.. عروس التاريخ منذ القدم

لا ينبغي تجاهل التناقض الجذري بين كافة المنتفعين من العولمة الحديثة وكافة المتضررين منها

وجوب الحذر من توظيف تأييد تحرر الشعب لصالح جهات دولية أو إقليمية معادية

اللغة العربية قضية الجميع، قضية وجود الأمّة والحفاظ على وعيها المعرفي الواصل بين تاريخ مضيء ومستقبل منشود

البناء يبدأ بالكلمة، مع الإعداد لما هو أبعد من الكلمة، ومع الاستعداد أيضا لتحمّل تبعات الكلمة

كيف يتقلب التعامل الإعلامي مع قضية رغم استمرار معطياتها الرئيسية

أبرز ما سيبقى مميزا لشخصية العالم السوري الفذ – وما أكثر ما تتميز به – هو الجانب الإنساني

ما رأيك بداعش وحقيقة نشأتها وما نظرتك المستقبلية لهذا التنظيم، وكيف يجب ان تكون علاقة باقي الفصائل به؟ . . . توجد دراسات معتبرة عديدة حول نشأة تنظيم داعش، بجذوره الأولى في القاعدة، وتطور تكوينه الفعل…

إن تنصروا الله ينصركم.. إنّما تنصرونه بالعدل والشورى والحقوق والحريات والكرامة.. وإن يخذلكم الله يا قوم.. فمنذا الذي ينصركم من بعده؟