
لغتنا – الهيمنة اللغوية
الهيمنة اللغوية مدخل لأصناف الهيمنة الأخرى
تتعرّض اللغة العربية في أوطانها للخطر لحساب لغة أصبحت لغة الهيمنة الاستعمارية
مع اللغة والأدب والقافية والقصة

الهيمنة اللغوية مدخل لأصناف الهيمنة الأخرى
تتعرّض اللغة العربية في أوطانها للخطر لحساب لغة أصبحت لغة الهيمنة الاستعمارية


من مخاطر انتهاك السيادة اللغوية
السيادة اللغوية صنو السيادة الحضارية، وهدم صرح اللغة العربية يفتح بوابة سائر أشكال الغزو الأخرى


أصبح الهمّ الأكبر النوم على سرير فرنسي، والسفر بسيارة ألمانية، والتباهي ببزّة إيطالية

أبيات بأسلوب المعارضة لقصيدة (سنعود) بقلم الشاعر عبد الكريم الكرمي/ أبي سلمى

(الانتكاسات التي تمر بها دول الربيع العربي لن تعمل إلا على تأخير عملية النهوض، ولكنها لن تمنعها أو تحبطها)

وَالأَرْضُ وَدَّعَـتِ الأَحْرارَ واعِـدةً – – – بِالنَّصْـرِ يَصْـنَعُهُ الأَبْنـاءُ آتينــا

ثم إنّ الشهر الكريم ما يزال يقبل علينا – رغم ما نحن عليه – فما أكرم الكريم وهو يثبت قلوب الذين آمنوا




مثال: شركات إنتاج “وطني” عربية تمارس الدعاية بغير لغة المستهلكين الأم فكيف نصدق ونستجيب ونشجع إنتاجها “الوطني”

يواجه وجودنا ودرب نهوضنا معاول هدامة عبر الانحراف عن العربية الفصحى لصالح التغريب اللغوي واللهجات العامية

ليست اللغة حروفا وكلمات وقواعد وبلاغة، إنما هي المعاني التي تصوغها الحروف والكلمات


معظم السياسيين وأعوانهم يحملون معاول هدم اللغة العربية فمن يحمل معاول البناء


من دعاء ليلة القدر والعشر الأواخر في رمضان ١٤٣٢هـ حول الظلم ورفع الظلم


اللغة العربية قضية الجميع، قضية وجود الأمّة والحفاظ على وعيها المعرفي الواصل بين تاريخ مضيء ومستقبل منشود