من نحن
تحمل محطة إضاءات إرث الموقع الشخصي مداد القلم من قبل، وما كان يسكبه في جنبات العالم الافتراضي منذ عام ١٩٩٨م حتى عام ٢٠٢٢م، كما تحاول أن تكون أهلا لاستشراف المستقبل، وتحاول التطور باستمرار بدعم منكم، وعبر الاستفادة من ملاحظاتكم واقتراحاتكم وانتقاداتكم.
هذا وقد بدأت مراجعة شاملة لمحتويات محطة إضاءات لحذف بعضها وتطوير تصنيف ما لم يتجاوزه الزمن منها، لا سيما الكتب والدراسات والبحوث والرؤى التحليلية والاستشرافية، بالإضافة إلى عطاءات معبرة عن بصمات متميزة، وفي مقدمتها مختارات من عطاءات أستاذي الجليل عصام العطار، هذا علاوة على ما يُختصر التعبير عنه بمقولة (ما قل ودل) من قطوف وكلمات ومعلومات موجزة، ووقفات قصيرة بصيغة استراحة قلم.
وأرجو أن تكون محطة إضاءات، ساحة لقاء بين جيلين، وأستعين ببعض من أعرف من جيل الشبيبة كي تمتطي محتوياتها أمواج الحروف بالقلم والصوت والصورة، لتسهم في توظيف العالم الافتراضي، بما في ذلك بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليكون عطاء القلم جسرا إلى عالمنا الواقعي في خدمة الرحمن وتحقيق إنسانية الإنسان.
وأستودعكم الله، ولكم أطيب السلام من نبيل شبيب




