ليخ فالينسا

كان عاملا ثار في بولندا على الشيوعية حيث تملك الطبقة العاملة السلطة كما يقال

ليخ فالينسا

وبين هذا وذاك رحلة نضال بدأت عام ١٩٧٠م بالعضوية في نقابة “التضامن” العمالية المحظورة، وشارك في إضراب أطفأت السلطات جذوته بقتل ٨٠ عاملا، وعوقب فالينسا بالسجن آنذاك لمدة سنة. وفي عام ١٩٧٦م شارك في جمع التواقيع على عريضة تطالب بإنشاء نصب تذكاري لضحايا الإضراب المذكور، فطرد من عمله وسجل في قائمة سوداء فلم يجد مكان عمل آخر، وفي عام ١٩٧٨م أسس سرا “نقابة بومرن الحرة”، وسجن بين سنتي ١٩٧٩ و١٩٨٠م مرة أخرى.

ورغم جولات صراع خاضها مع “المخابرات” البولندية وحصوله على تكريم أوروبا لدوره السياسي أكثر من مرة، إلا أنه خسر كثيرا من شعبيته، ولم يعد له دور فاعل في الحياة السياسية البولندية.