الاتحاد البرلماني العربي

مع مرور خمسين سنة على ولادته سنة ١٩٧٤م

تنظيمات – منظمة كبرى ووجود هامشي

الاتحاد البرلماني العربي

بدأت النشأة الأولى للاتحاد البرلماني العربي بتمثيل الهيئات النيابية من عشرة دول عربية ووصل ذلك تدريجيا إلى تمثيل ١٧ دولة عربية سنة ١٩٩٨م، ويقول الموقع الشبكي الرسمي للاتحاد إن عدد المجلس الأعضاء فيه بلغ ٢٢ مجلسا أو شعبة عضوا، أي ما يمثل جميع الدول العربية، ولكن لا يوجد في الموقع ما يبين شروط العضوية وكيفية اكتسابها، وغير ذلك مما يعتبر جوهريا في مثل هذه المنظمات العابرة للحدود السياسية.

 خلال حقبة زمنية امتدت زهاء خمسين سنة منذ نشأة الاتحاد الأولى، صدرت عنه مواقف إيجابية ولكن بقيت حبرا على ورق لا تتجاوز عقبات كأداء في وجهها، أبرزها مظاهر الانقسام العربي إلى درجة القطيعة بل الاقتتال أحيانا.

١- تعزيز التعاون والتنسيق البرلماني بين الدول العربية.

٢- تبادل الخبرات والتجارب في المجال البرلماني والتشريعي.

٣- تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي.

٤- دعم القضايا العربية المشتركة، مثل قضية فلسطين.

٥- التنسيق مع المنظمات البرلمانية الدولية لتحقيق المصالح العربية.

وهي أهداف وجدت تعديلات طفيفة بصياغتها، دون تعديل جذري، وهذا مع نمو عدد الأعضاء، ومع بقاء مواقف الاتحاد في حدود مواقف إعلامية استعراضية تفتقر إلى التأثير الفعلي على أرض الواقع.  

33_MV_20240623_63-المؤتمر-٣٦-أثناء-حرب-الإبادة.jpg

ولا يستغرب ذلك عند الإشارة إلى أن الاتحاد مرآة عاكسة لواقع المجالس النيابية المحلية في البلدان العربية، وواقع الاختلافات السياسية القائمة، بل هو مرآة عاكسة أيضا للأسلوب المتبع بيروقراطيا من خلال أجهزة إدارية ضخمة بمردود ضعيف. 

وأستودعكم الله وأستودعه بلادنا وشعوبنا ولكم أطيب السلام من نبيل شبيب